• English

 

Sunsu.jpg

     

جغرافية السودان

دراسة وتحليل للطبيعة الجغرافية بالسودان

   

SUN SUDAN

 اضغط هنا

         

 الآثار في السودان

اضغط هنا 

المقدمة:
من أجل التعرف على المحتويات المعدنية لأي منطقة وكيفية تواجدها يجب علينا التعرف أولاً على جميع أنواع الصخور المكونة لأرض هذه المنطقة وذلك لأن المحتويات المعدنية في أي منطقة تكون ذات صلة وثيقة بنوعية الصخور– وكل نوع من الصخور تنتمي إليه محتويات معينة خاصة به، ولذلك نسرد هنا ملخصاً وجيزاً لأنواع الصخور التي تكون منطقة القضارف وما حواليها:

تتكون جيولوجية منطقة القضارف من أنواع الصخور الآتية:-
الترتيب الزمني من أحدث إلى أقدم صخر بالمنطقة
1- الرسوبيات الحديثة:-
تتكون هذه الرسوبيات عادة من الخيران والأنهار وما حواليها وكذلك السهول بسبب حركة الماء والهواء وهي سطحية الوضع ضحلة الأعماق وهي ناتجة من عوامل التعرية الطبيعية بفعل الأمطار وجرى المياه والهواء وحرارة وبرودته.

2- حجر البازالت:-
وهو حجر بركاني ناري أسود ويغطي أجزاء محدودة، وهي التي غطاها عندما كان سائلا على سطح الأرض، تختلف سماكته إلى عمقه من منطقة إلى أخرى باختلاف تضاريس الأرض التي جرى عليها قبل برودة وتصلبه ليكون صخراً، وتاريخ ظهور هذه البازالت هو في الفترة أواسط العصر الثلاثي إلى أواخره على حسب التاريخ الجيولوجي(To date tert iary era Midd).

3- الحجر النوبي:-
 ويؤرخ للعصر الكرتياس (Cretaceous) ويتكون هذا الحجر النوبي من رسوبات رملية Sand stone ربه طبقات مختلفة من الرمل والطين.

4-حجارة الأساس:-
وهي معروفة عامة باسم ألــ Basement Cambrian ويرجع تاريخ تكوينها إلى ما قبل البيكامبرين Cambrian-Pre وتتكون حجارة الأساس من رسوبيات متحولة Sediments-Meta.
وتحولت تركيبتها الأساسية إلى صخور بلورية مثل الشيست والكوارتزايت والرخام وخلافة نتيجة للعوامل الجيولوجية المختلفة بتاريخ تكوين القشرة الأرضية، وهناك أيضا من حجارة الأساس النارية المختلفة مثل القرنيت والقابرو والحجارة القاعدية وكثير من أنواع الصخور النارية.

المعادن ذات الأهمية الإقتصادية بولاية القضارف:
كما سبق وذكرنا في المقدمة أن المعادن ذات الأهمية الإقتصادية لها علاقة وثيقة بنوعية الصخور المكونة للمنطقة التي ندرسها أو نهتم بأمرها، وعليه سنتناول كل نوع صخري ذكرناه سابقا في المقدمة بنفس التسلسل ونورد كل أنواع المعادن الإقتصادية به والتي تم التعرف عليها حتى الآن

1-الرسوبيات الحديثة:
أهم المعادن في الرسوبيات السطحية الحديثة هي الماء السطحي كما نعرفه من الآبار التي تحفر في الخيران، يلي ذلك المواد الأخرى المكونة لهذه الرسوبيات وهي الطين والرمل بأنواعهما فكثير من أطيان هذه الخيران يصلح مثلا لصناعة الطوب أو لبناء منازل من الطين وما إلى ذلك، ولهذه العينة فوائدها الزراعية في السهول إذ هي التربة التي يتم الزرع فيها والحصاد منها، وبعدها لا توجد زراعة أو حصاد.

يستعمل الرمل المتكون في مجرى المياه أو في السهول من فعل الرياح أيضا كمادة بناء مناسبة للخلط مع الأسمنت، أما الخرسانة والحجر المتواجدان في بطن الخيران يصعب استعمالهما مباشرة في البناء وذلك بسبب الأشكال التي تكتسبها هذه المواد بسبب حركتها مع المياه ويجب كسرها وتغيير أشكالها لكي تصلح للاستعمال كمادة بناء في الخرسانات أو الطرق وخلافة.

2-البازالت:
يستعمل حجر البازالت كمادة هامة جداً في بناء طرق الإسفلت، إذ أنه حجر متمالك وذا صلابة مناسبة لا تضر بإطارات العربات، ولهذا الغرض يكسر الحاجز إلى أحجام مختلفة من 8/1 بوصة إلى بوصة ثم يخلط بالإسفلت ويرصف على الطريق، ومن ناحية صلاحيته كخرسانة بناء فهو يقع في المرتبة الثانية بعد القرانيت ويصلح للاستعمال في بناء العمارات والخراسانية والكباري وما إلى ذلك، ويقدر من ناحية الهندسة المدنية بمستوى أحسن بكثيرمن زلط الكوارتز الذي يستعمل بكثرة في العاصمة القومية والذي يفضلونه لأن تكلفته أقل من كسر البازالت والحجر الرملي وخلافة، ولكن محتمل أن يكون لونه الأسودغيرمقبول للكثير من الناس ولكنه يستعمل في كثير من الأحيان كحجر زينة وسط مزايكو من الألوان الحجرية والمكسورمنه يستعمل في صناعة بلاط المزايكو.

3-الحجر النوبي:
يعتبر الحجر النوبي والذي يتكون من الرمل والطين وخلافة من (أهم أنواع الصخور في السودان) إذ أنه هو أحد أهم التركيبة الجيولوجية الرسوبية الحاملة للمياه في كثير من بقاع السودان بما فيها منطقة القضارف ، وتواجد المياه فيها معروف ومستفاد منه في كثير من المناطق.

أما منطقة القضارف فإن هذا التكوين الجيولوجي يقاس من بعض العوامل الجيولوجية التي جعلته لا يحتوي على كميات وافرة من المياه الجوفية كما هو الحال في المناطق الأخرى، والكلام في هذا المجال طويل لتحديد معرفة هذه الأسباب ولكن تحتاج المنطقة إلى دراسات جيولوجية شاملة لتحديد المناطق التي تحتوي على المياه في هذا التكوين الجيولوجي.

وبما أن المياه تعد أهم مورد اقتصادي بالمنطقة إذ تعتمد عليها الحياة فنحن نقترح تكوين أو استغلال مكتب استشاري لحل هذه المشكلة يتكون من مجموعة اختصاصيين جيولوجيين في مجالات كثيرة ومن جهات مختلفة، وتصنيف وتقييم الدراسات ثم وضع برنامج دراسات شاملة مبنية على تقييم الدراسات السابقة لإيجاد الحلول الحاسمة لهذه المشكلة الحاسمة.

ويحتوي الحجر النوبي الرسوبي أيضاً على طبقات طينية ذات أهمية اقتصادية معروفة وأهم هذه الطبقات طبقات طفلة الكاولينأي الطفله الطينية China Clay Kaolion تتواجد هذه الطفله بكميات كبيرة على طرفي نهر عطبره والسيتيت بداية من الشواك شرقا حتى الحدود، وهى طفله بيضاء ناصعة البياض تستعمل في صناعات كثيرة مختلفة منها السيراميك والصيني وحيضان غسيل الأيدي ومقاعد دورات المياه وصناعات أخرى كثيرة
ولطفلة الكاولين أسواق عالمية رائجة إذا استخلصت وعولجت بالطريقة العلمية السليمة، وهذا مجال استثماري مقيد ومربح إذا درس وأسس تأسيساً سليماً.

وأخيرا هنالك الحجر الرملي ذا الألوان المختلفة ومعه الطيني المتماسك الملون وله متانة خاصة يمكن معالجته بالقطع، ويستعمل كحجر زينة على الجدران الخارجية، وأيضا الحجر الرملي المتماسك والكثير منه يصلح كحجر بناء جيد.

4-حجارة الأساس:-
تتكون حجارة الأساس Basemen Complex من الرسوبيات المتحولة والحجارة النارية المختلفة والتي تتخلخل الرسوبيات وكثيراً منها صار متحولاً بفعل العوامل الجيولوجية المختلفة مع الزمن، إن لحجارة الأساس تاريخ جيولوجي معقد وكذلك مكوناتها الصخرية وعليه سنحاول تبسيطها وتقسيمها إلى قسمين:-
أ-الحجارة الرسوبية المتحولة:
ب-الحجارة النارية المتداخلة:
ولكل نوع منهما محتويات معدنية أو حجرية ذات أهمية اقتصادية معينة.

أ-الحجارة الرسوبية المتحولة:
وهي تتكون من رسوبيات رملية وطينية وجيرية ومختلطة، وقد تحولت إلى شيست وكوارتزايت ورخام وقنايس وخلافة، وتكون الرسوبيات المتحولة الجزء الأكبر من صخور الأساس، أهم حجر اقتصادي معروف في منطقة القضارف تحتويه الرسوبيات المتحولة هو الرخام والذي هو أساس تكون حجر جيري بري الأصل وينتشر هذا الرخام في عدة أماكن غرب وشمال القضارف، فمثلا يتواجد في منطقة ريرة والصباغ وأقرب توضيح لهذا الصخر يبعد حوالي الـ 25 كم شمال غرب القضارف، يستعمل الرخام كمادة أساسية لصناعة الأسمنت ومادة جيرية محروقة في صناعة السكر لتبيضه ومادة مطهرة ومنقية للماه الشرب وفي دباغة الجلود وما إلى ذلك من صناعات كيماوية، في هذه الحالة يجب أن يكون ذا نقاوة كيماوية عالية مثلا من 98% مادة الكالسيوم كاربونيت وأقل من 3-5% ماقنيزيوم كاربونيت وكذلك السيلكا.

ب-الحجارة النارية المتداخلة:
تتكون الحجارة النارية المتداخلة في الرسوبيات من حجارة القرانيت ثم الحجارة البركانية مثل البازالت والرايولايت وعروق المر، وتتواجد هذه الصخور في مناطق عدة بالولاية أهمها منطقة قلع النحل وحتى منطقة أم سقطة، ومناطق أخرى.

هذه الصخور بعضها مهم اقتصادياً في ذاته مثل القرانيت الذي يستعمل كمادة بناء في كسرة صفائح، وتوضع كصفائح زينة على الجدران أو فرش أرضية، والمرو الصافي الموجود في شكل عروق وخلافة يستعمل في صناعة الزجاج وألياف السيكا وما إلى ذلك من صناعات مثل عدسات الطاقة الشمسية، وبعض عروق المرو هامة لما قد تحتويه من معدن الذهب في بعض الأحيان.

أما البعض الأخر من الحجارة النارية المتداخلة مثل القاعدية قد تحتوي في كثير من الأحيان على مواد معينة هامة مثل الكرومايت، الاسبستوس، التالك، الماجنيزايت، البلاتين، النيكل، وخلافهم.

ولهذه المعادن أهمية اقتصادية كبيرة إذ تستعمل في مختلف الصناعات ولكل معدن منها استعمالات تخصه، وتنتشر حجارة الأساس حول منطقة القضارف وتغطي مساحات كبيرة، ومنطقة قلع النحل وأم سقطة هي جزءً من هذه المساحات التي تغطيها حجارة الأساس ،وفيما يلي سرد جيولوجي مبسط لمنطقة قلع النحل-أم سقطة وما تحتويه من معادن استرعت الانتباه وتركزت أعمال الشركة عليها واستعمالات هذه المعادن.

جيولوجية منطقة قلع النحل – أم سقطة:

تتكون المنطقة كلها من صخور الأساس الرسوبية والنارية المتداخلة، وأهم هذه الصخور في المنطقة هي النارية المتداخلة، وهي صخور قاعدية وفوق القاعدية تتكون من صخور الدونايت، الهارزبيرقايت، والقابرو، والتي تحولت أعلبها إلى سيربنتين وتالك وتالك كاربونيت بفعل العوامل الجيولوجية المختلفة مع الزمن، وهذه المجموعة نسبة لتسلسلها تسمى مجموعة الاوفيولايت ولها تشابهه كبير وصلة جيولوجية وثيقة بمنطقة جبال الانقسنا في ولاية النيل الأزرق وتتواجد فيها نفس المعادن التي تتواجد في جبال الانقسنا.
وهناك صخور نارية متداخلة أخرى وهي القرانيت ولها شبيه مماثل في منطقة جبال الانقسنا.

المعادن الاقتصادية بمنطقة قلع النحل – أم سقطة

أهم المعادن الاقتصادية في هذه المنطقة :

(1)خام الكروم:
وهذا المعدن مصنف كيميائيا كأحد معادن مجموعة الاسنبل، والخام التجاري الوحيد الذي يمكن استخلاص معدن الكروم منة ويتكون هذا الخام من خليك أكسيد الكروم وفي الطبيعة نجد أن أكسيد الماقنيزيم وأكسيد الألمونيوم قد يحلان محل معدن الكروم والحديد بعض الشيء، يحتوي خام الكروم الصافي على نسبة 9.67% أكسيد الكروم وعلى 5.46% معدن كروم صافي.

الخامات التجارية وهي التي تتواجد في منطقتي أم سقطة وقلع النحل مثلا تحتوي على خليط من أكسيد وسلكات معدنية أخرى ونادراً ما تتعدى نسبة أكسيد الكروم 50% من الخام.

يستعمل خام الكروم في صناعات الحديد الصلب لإنتاج ما يسمى بالكروم ستيل وهو نوع من الصلب المتين وذلك بعد تحويل الخام الكروم إلى معدن مخلوط بالحديد تم إضافة هذا الخليط للحديد أثناء الصهر، ويستخدم الكروم أيضا في الصناعات الكيماوية للدباغة وإنتاج عدد من الألوان المعدنية وصناعة بعض الأدوية والمركبات الأخرى، كما وهو يستعمل في إنتاج الطوب الحراري للأفران الألية لصهر الحديد وبعض المعادن الأخرى.

ومن الناحية الجيولوجية يتواجد خام الكروم عادةً في الصخور النارية ما فوق القاعدية وهي صخور الدونايت والهارز بير قايت كناتج معد مقاماتي متأخر التداخل بفعل الضغوط الجيولوجية التكتونية، وعلية نجدة كمادة مألية للشقوق، في هذه الحجارة في أغلب الأحيان وهو خام ذو كثافة تترواح ما بين 5.3-4 داكن اللون صلب الملمس وحبيباتة تختلف وبعضها خشن كبير وكثير ومنها ناعم صغير- كمية هذا الخام في منطقة قلع النحل وأم سقطة والتي تم تقديرها تصل إلى 50.000 طن متروي، والمتوقع بالمنطقتين ربما يصل ما بين 150.000 إلى 200.000 طن متري، ومازالت مراكز الأبحاث تواصل العمل لتحديد الكميات وإستخراجها، ويصدر هذا الخام إلى الدول الصناعية المتقدمة للاستعمال في صناعة الفلزات وإنتاج الحديد الصلب بالكروم.

وهو حديد ذا متانة عالية ويحمل الحرارة ويقاوم الكيماويات والصدأ ولذلك فهو مرغوب فيه.

(2)الاسبستوس (الصوف أو الحرير الصخري):
وهو معدن يتكون في شكل ألياف ناعمة أو خشنة طويلة وقصيرة وتتواجد دائما مع صخر السربنتين، وهو صخر متحول ناتج من تحول الصخور القاعدية وما فوق القاعدية، وينقسم هذا المعدن بعد استخلاصه من حجر السربنتين إلى طويل الفتلة وقصيرها كما تقسم كل أنواع المواد الليفية، ويستعمل الاسبستوس في كثير من صناعات مواد البناء مثل مواسير الاسبستون، وألواح، وكمادة مقاومة للاحتكاك وعازلة للحرارة في حالة مقاومة الاحتكاك فهو مستعمل في قماشات الفرامل للعربات وخلافة، وكذلك في حالة العوازل وتحمل الحرارة فهو يستعمل كأغطية لحفظ الحرارة في مواسير الغلايات، وملابس رجال المطافئ للدخول فيها إلى مناطق الحرائق، وله استعمالات صناعية كثيرة في مثل هذه المجالات.

تحتوي منطقة العطاش على ما يزيد عن الخمسين مليون طن من خام الاسبستوس، وقلع النحل تحتوي على حوالي الثلاثين مليون.

التاك و 4 الماقنيزايت :- يتواجد هذان المعدنان في بعض الأحيان معا في حجر واحد ومثال لذلك ما يوجد في منطقة قلع النحل جبل ابوزراف وما جاورها، تتواجد كميات كبيرة من هذا الخام في المنطقة وقد تمت دراسات في هذا منذ أوائل الثلاثينيات، وقد قدرت هذه الكميات في أوائل الخمسينيات بما يعادل 200 مليون طن متري من خام التالك، ماقنيزايت ، وقد قام المستر تايلر بحف الإنفاق في هذا الخام ومنة صدر 10.000 طن أرسلت لبريطانيا وتم تحليلها على أنها تحتوي على 48% تالك و4% حديد 48% ماقنيزايت.

ويتواجد المعدنان منفصلان في مناطق أخرى من جبال قلع النحل.

التالك:
يستعمل خام التالك النقي كمادة طبية في شكل بودرة وتعرف بودرة التالك وتستعمل أيضا في مواد الزينة النسائية والبودرات المختلفة، ويستعمل التالك في صناعة الطوب الحراري الجيد، وتستعمل لاستخلاص معدن الماقنيزيم، ويستعمل التالك في صناعة الخزف والطوب الحراري ومادة مائية في صناعة الورق والمبيدات والصابون والبويات وخلافة.

الماقنيزايت:
وهو مادة مكونة من كربونات الماقنيزيم وهي مادة لها استعمالات كيميائية وصناعية مختلفة أهمها أنها وبعد الحرق تكون مادة أساسية لصناعة الطوب الحراري الجيد، وتستعمل لاستخلاص معدن الماقنيزيم الذي يستعمل في صناعات كيميائية مختلفة منها الأدوية، والخلطات الفلزية المختلفة وأكبر سوق للماقنيزايت هو سوق الحراريات إذ أن الطوب الناتج منه بعد خلطة مثلاً بالكرومايت يكون عازلاً حرارياً هاماً في صناعة صهر الفلزات مثل صناعة الحديد والصلب وكذلك في كل الأفران ذات الحرارة العالية.

المعادن النفيسة:
الذهب: تواجد الذهب عادة مربوط بحجر المرو الذي في شكل عروق قاطعة للتكوينات الجيولوجية المختلفة، وهذه العروق عادة لها صلة جيولوجية يتواجد القرانيت مهما بعدت مسافات منه وربما يكون هذا القرانيت تحت سطح الأرض في بعض الحالات.

في منطقة جبال قلع النحل يوجد عرق المرو يمتد على طول الناحية الشرقية لجبال قلع النحل ويقطع السهل الذي يقع بين قلع النحل وجبل بان جنوبا ليظهر هنالك، ولقد قامت الشركة بأخذ عينات من هذا العرق وتم تحليلها ودلت النتائج على وجود ذهب في هذا العرق من المرو يتراوح ما بين 1-13 جرام في الطن، وهذه علامة مشجعة للبحث بمواصلة العمل ولو ثبت المتوسط عند 10 جرام في الطن يكون هذا المرو صالح في الاستغلال الاقتصادي لخام الذهب، توجد عروق المرو مماثلة في منطقة أم سقطة وبان، بلوس تستحق مواصلة الاستكشاف وتحديد واقعية الذهب واقتصادياته.

(3)البلاتين:
وهذه المجموعة تحتاج إلى بحث ودراسة تفصيلية ومتابعة التأكد من اقتصاديات هذا المعدن النفيس مع خام الكروم، وتواصل الشركة مجهوداتها في هذا المجال وهي تحاول الآن تأسيس معمل كيميائي خاص بها في المستقبل القريب للقيام بهذه الأبحاث وذلك يساعد الشركة في تحديث سياساتها التعدينية، وقد تفاوتت نتائج التحليل للبلاتين ما بين 1-10 جرام في الطن لعينات مختلفة ومازال العمل جارياً في هذا البحث، كل ما تم ذكره سابقا هو سرد للواقع الموجود بالولاية من ناحية المواد التعدينية التي يمكن الاستفادة منها بالاستثمار فيها.

 

مع تحيات مجموعة مصانع وشركات كنوز المستقبل

بوابة العالم للكشف والتنقيب عن الذهب والكنوز والآثار والمعادن النفيسة والمياه الجوفية والبترول